Back to Stories

نفخ المعجزات في الوجود: تقنية ليندا سكوتسون

ليندا سكوتسون هي فنانة تحولت إلى عالمة أعصاب، ومؤسسة تقنية ليندا سكوتسون (LST) - وهو نهج نجح في استعادة الوظائف والرفاهية في حياة الآلاف من الأشخاص الذين يعانون من مجموعة واسعة من الحالات الصحية، بما في ذلك التوحد وإصابات الدماغ والقلق وارتفاع ضغط الدم وغير ذلك الكثير.

بعد ثلاثة أيام من ولادته، كان تشخيص ابن ليندا سكوتسون ، دوران، سيئًا للغاية. كان ظهره مقوسًا، ويداه مقيدتان، وعيناه متقاطعتان، ولم يكن يسمع. أُبلغت بأنه مصاب بشلل دماغي كنعي حاد وفقدان سمع شديد في كلا الجانبين. أوضح أطباؤه أنه لن يتمكن أبدًا من الجلوس أو الوقوف أو المشي أو إطعام نفسه، ومن غير المرجح أن يكون لديه أي شكل من أشكال الكلام. احتضنت ابنها بين ذراعيها، مدركةً أن الحب وحده لن يكفي في هذه الحالة.

اليوم، يتمتع دوران، البالغ من العمر 41 عامًا، بجسم رياضي، ويركض في سباقات نصف ماراثون، ويسافر بمفرده، وهو فنان موهوب، يواصل تطوير مهاراته وقدراته. حقق دوران إنجازات تفوق توقعات أي معالج طبيعي أو طبيب. وقد تحقق هذا التحول المذهل كعملية تدريجية ومثمرة باستمرار، بقيادة والدته الرائعة والمخلصة، ليندا.

أدى تشخيص حالة ابنها إلى خروج ليندا من حياتها المعروفة كفنانة إلى رحلة شملت الآن أكثر من 20 عامًا من أبحاث الدكتوراه في علم الأعصاب المتعلق بالتنفس غير الطبيعي، وتأثيره السلبي على العقل والجسم، والبحث والتطوير المضني للتقنيات اللازمة لمعالجة هذه القضايا.

ما بدأ كرحلة لمساعدة ابنها المعاق على تحقيق كامل إمكاناته، أصبح هديةً غيّرت حياة آلاف الأشخاص على مدار ما يقرب من 25 عامًا لتحسين صحتهم البدنية والنفسية بطرقٍ مثبتة علميًا. عبر سنواتٍ من البحث الأكاديمي، طورت ليندا تقنية LST لتقوية الحجاب الحاجز مباشرةً باستخدام أساليب غير جراحية وغير قائمة على الأدوية. الضغط الخفيف على أجزاء مُستهدفة من هذه العضلة ذات الأهمية البالغة يُقويها، ويساعدها على العمل بفعالية أكبر. وهذا بدوره يزيد من الأكسجين في الأنسجة والخلايا في جميع أنحاء الجسم، وخاصةً الدماغ، مما يُحفز عملية شفاء ذاتية تدوم مدى الحياة.

شهد الأشخاص من جميع الأعمار، ممن مارسوا تقنية LST مع استخدام العلاج بالأكسجين عالي الضغط في مركز ليندا، تحسنًا ملحوظًا في مجموعة واسعة من الحالات الصحية، بما في ذلك القلق، والتوتر، وصعوبات النوم، وسوء الوضعية، وارتفاع ضغط الدم، وآلام المفاصل، وأمراض الجهاز التنفسي، والاكتئاب، والحزن، وأمراض القلب، ومشاكل الهضم، والربو، ومشاكل الرؤية، ومشاكل الدورة الدموية، والقدرة على التحمل، وغيرها. كما أحدثت هذه التقنية تغييرًا جذريًا في حياة آلاف الأطفال الذين يعانون من جميع أنواع الحالات العصبية، بما في ذلك الشلل الدماغي، والتوحد/اضطراب طيف التوحد/اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة، والصرع، وإصابات الدماغ الأخرى.

في عام ١٩٩٦، أسست ليندا مركز أدفانس الخيري لدعم الأطفال الذين يعانون من مشاكل عصبية، ومنذ ذلك الحين وسّعت نطاق عملها ليشمل آلاف الأشخاص الذين يعانون من مجموعة واسعة من الحالات الصحية الجسدية والنفسية. يُوثّق هذا الفيديو، الذي تبلغ مدته دقيقتان، قصة مركزها وعلاقته برحلة ابنها بشكل رائع.

***

انضموا إلى ندوة إلكترونية خاصة مع ليندا سكوتسون هذا الأحد! للمزيد من التفاصيل ومعلومات التسجيل، انقروا هنا.

Share this story:

COMMUNITY REFLECTIONS

1 PAST RESPONSES

User avatar
Kristin Pedemonti Jul 30, 2020

Thank you! Such inspiration, isnt it amazing how love + determination to help another can equal in turn gaining knowledge, sharing that knowledge and healing thousands?
Thank you again. I needed this reminder to persevere.