تصوير الفيديو الموسيقي بواسطة جولي ماريون براون.
عميلتي في تدريب الصوت تصف الفترة العصيبة التي تمر بها وهي تتعافى من إصابات لحقت بها في حادث سيارة خطير. وهي على يقين بأن الغناء سيساعدها في عملية الشفاء. تنهمر دموعها بغزارة. أسمع نفسي أنطق الكلمات التي أصبحت في النهاية السطر الأول من هذه الترنيمة المؤثرة المكونة من ثلاثة أجزاء: "في كل مرة أدخل فيها الظلام، أعود بحفنات من الجواهر".
السطر الثاني، "مخمل منتصف الليل يلفني؛ النجوم تتلألأ في السماء"، يبرز وأنا أجلس في حوض استحمام ساخن يطل على بحر بحيرة سوبيريور الشاسع ذي المياه العذبة. إنها ليلة شتوية قاتمة، ورقاقات ثلج رقيقة تطفو من الظلام، تترك قبلات باردة على بشرتي الدافئة.
السطر الثالث، "أحلم بالظلام، أحلم بالنور"، صيغ في حلقة غنائية مجتمعية أقودها في مينيابوليس، مينيسوتا، الولايات المتحدة الأمريكية. بينما تغني المجموعة، التي تضم حوالي أربعين شخصًا، الجزأين الأولين، أكتشف النغمات العذبة والعذبة لهذا السطر الثالث.
عندما نخرج من هذه الأوقات المظلمة، ما هي الجواهر التي ستكون في جيوبنا؟
ما الذي يمكننا أن نعتز به في الظلام والذي لا يمكن رؤيته عندما يكون الضوء ساطعًا؟
ماذا نتعلم ولم نعرفه بعد؟
كيف يتم دعوتنا لخدمة بعضنا البعض الآن؟
ما هي الأحلام الجديدة التي يتم نسجها من هذا الرقص الخاص بين الظلام والنور؟
أتمنى أن تظل هذه الأسئلة المغذية - وأسئلة أخرى مثلها - مشتعلة مثل شمعة ثابتة في الظلام العميق لهذا الوقت المقدس والصعب.
COMMUNITY REFLECTIONS
SHARE YOUR REFLECTION
1 PAST RESPONSES
Wow, beautiful haunting melodies and harmonies that intersect like honey.