بينما أواصل مسيرتي في العطاء، أتعلم باستمرار عن الفرص المتاحة للعمل انطلاقاً من مبدأ خدمة الآخرين. ومن بين الأفكار التي توصلت إليها مؤخراً في هذا المجال، كيف أن التواصل بنية خدمة الآخرين يؤدي إلى سلوكيات مختلفة تماماً. إليكم بعض الأمثلة:
الحديث
+ شارك فقط بالقدر الذي يكون فيه التركيز على الآخرين حقًا (وليس لتعزيز غرور المرء).
+ المشاركة من منظور "بناء الجسور" لضمان أن التواصل بين الأشخاص، إلى جانب الالتزام الحقيقي بقيم الفرد، له أهمية قصوى (على سبيل المثال، "إثبات" أن المرء على حق أمر لا فائدة منه إذا فقدت الاتصال في الطريق).
+ التحدث بوعي لتجنب إثارة الخوف أو الرغبة أو الغضب لدى الشخص الآخر، لأن هذه المشاعر تُفقد الآخرين توازنهم.
+ تلخيص الأفكار بإيجاز حتى لا يُجبر الآخر على فك شفرة معنى فكرة المرء (على سبيل المثال، البدء بالنقطة ثم التوسع فيها بقدر ما يريد المستمع).
+ إدخال فترات توقف في الكلام لإتاحة الفرصة للآخرين للمشاركة في الإبداع المشترك إذا رغبوا في ذلك
الاستماع
+ التعامل مع التجربة دون وجود أجندة شخصية (على سبيل المثال، عدم التفكير في رد فعل أثناء الاستماع)
+ الحفاظ على التواصل البصري المستمر ومحاكاة وضعية الجسم
+ طرح أسئلة تهدف إلى بناء جسور التواصل ومساعدة الآخرين على اكتساب رؤى شخصية (على سبيل المثال، أسئلة مفتوحة تنبع من عدم معرفة الإجابات).
+ خلق مساحة من الصمت أثناء المحادثة (على سبيل المثال، عدم التحدث بمجرد انتهاء الآخر من الحديث حتى يشعر الآخرون بأنهم مسموعون بشكل أعمق)
قد يكون هذا معروفاً للبعض، ولكنه جديد عليّ في نواحٍ كثيرة. ومن الجدير بالذكر أيضاً أنني ما زلت في بداية تعلم هذا الأمر، ولا يزال أمامي طريق طويل!
في هذه العملية الخدمية، من المهم عدم التسرع في اتخاذ القرارات. فالسلوكيات بحد ذاتها ليست سوى تجليات للرغبة الداخلية في خدمة الآخرين. قد تخدع السلوكيات التي لا تحمل نية مسبقة الناس لفترة، ولكن في النهاية تُكشف الدوافع الخفية (ناهيك عن أن ذلك يؤدي إلى تعاسة الممارس).
والأمر المثير للاهتمام هو أنه بما أن هذه السلوكيات تنبع من نية صادقة، فإنها غالباً ما تُقابل بالمثل. والنتيجة هي تواصل حقيقي - لا عطاء ولا أخذ، بل مشاركة على أعمق مستوى.
إذن، يكمن جوهر الأمر في الاستمرار في تنمية وتعميق نية الخدمة بإخلاصٍ تام. ومع استمرار ذلك، تظهر المزيد من "المظاهر الخارجية" (مثل أسلوب التواصل)، لكنها مجرد أزهار تنبت من الجذور، وليست الجذور نفسها.
COMMUNITY REFLECTIONS
SHARE YOUR REFLECTION
5 PAST RESPONSES
Very well said.
Dalai Lama wisely said: “When you talk, you are only repeating what you already know. But if you listen, you may learn something new."
Listening with heart in it is sharing our love.
Namaste Birju :)
I am so grateful for this share Birju. Thank you! I need to be better at every single one of these nine points. Sharing!
Simply Superb and applied when we see the lives of highly successful people, we can see all such gestures in various ways
I have passed this video on to everyone I can - http://m.youtube.com/#/watc...
It is a beautiful visual feast, with a narration on gratitude. It gives me peace to view it, and joy to know that others have gotten joy from it too. Louis Schwartzberg speaks briefly at the beginning, and then his time lapse film shows the beauty and wonder of our world. Pass it on!