أنا مدربة قيادة وكبيرة في السن من الجيل الثاني من الأمريكيين المكسيكيين، أعيش في كاليفورنيا. عانيتُ من الكثير من التمييز والعنصرية خلال فترة شبابي، لدرجة أنني تجنبتُ لسنوات التواجد حتى مع البيض. وأخيرًا، في أواخر الثلاثينيات من عمري، أدركتُ أن الجراح والآلام التي أحملها تحرمني من تحقيق كامل إمكاناتي. بإمكاني أن أكون أفضل من مجرد الغضب من الآخرين؛ بإمكاني العمل على تغيير الجهل الكامن وراء الظلم العنصري.
خلال السنوات اللاحقة، وبينما كنت أتقبل الحب الذي بداخلي، أدركت أيضاً ضرورة نشر هذا الحب ليشمل الجميع. قررت أن أجعل من حواراتي اليومية فرصاً للتعلم والتعافي. العنصرية معقدة للغاية، لكن فهمها وتغييرها يمكن أن يبدأ بالحوارات التي نختار خوضها.
على مدى السنوات الاثنتي عشرة الماضية، أجريتُ مئات المحادثات العفوية مع الشباب وكبار السن، والمثليين وغير المثليين، ومن مختلف الخلفيات الثقافية، بهدف تعزيز احترام تاريخنا المتنوع وهوياتنا الاجتماعية. وقد أسفر ذلك بالنسبة لي عن زيادة في الفهم والحساسية تجاه الآخرين. كما رأيتُ الناس يُقدّرون أنفسهم ويُقدّرون من يختلفون عنهم، بل ويُبدون أحيانًا التزامًا جادًا باحترام التعددية الثقافية.
أدعوكم، أيها القراء الراغبون في تعزيز العدل والاحترام بين جميع الناس، إلى أن تكونوا محفزين لحوارات جريئة حول العرق والثقافة. إليكم كيفية البدء.
1. ابدأ بطرح السؤال. بعد أن تنشأ بينكما علاقة ودية أو شعور بالراحة المتبادلة، يمكنك أن تقول: "أحاول حقاً فهم تجربة مختلف الأشخاص الذين يعيشون في الولايات المتحدة. هل يمكنني أن أسألك عن خلفيتك الثقافية وكيف كانت تجربتك؟"
٢. عبّر عن فضولك. عادةً ما يكون الرد على السؤال الأول: "ماذا تقصد؟" أو "لماذا تريد أن تعرف؟". قدّم إجابة تُظهر التزامك الصادق. إجابتي تبدو كالتالي: "أنا أمريكي من أصل مكسيكي - وهذا له إيجابياته وسلبياته - وأنا فضولي لمعرفة المزيد عن الآخرين وكيفية احترام واقعهم بشكل أفضل."
3. استمع وأظهر الاحترام. ستتبع ذلك محادثة هادفة لاكتشافات مشتركة في حوالي 90% من الحالات. تذكر أن هدفك هو التعرف على تجاربهم، لذا تجنب الخوض في قصتك الثقافية إلا إذا طُلب منك ذلك.
٤. صدّق تجاربهم. استمع إليهم واطرح أسئلة لتأكيد صحة تجاربهم وشجعهم على مشاركتها بطرق تهمهم. قد يُثمر هذا نتائج باهرة، إذ تنمو فيهم فكرة مفادها أنهم قادرون أيضاً على تنمية احترام للآخرين، تماماً كما أظهر فضولك.
٥. كن مستعدًا لمشاركة قصتك. إذا كان هناك وقت متاح، فمن المرجح أن يسألوا عن تجربتك، لذا كن مستعدًا لمشاركة حقيقتك لمساعدتهم على فهم واقعك بشكل أعمق، وواقعهم، وديناميكيات مثل العنصرية المؤسسية والامتيازات، والتغييرات التي يجب علينا إجراؤها لتعزيز العدالة والاحترام.
COMMUNITY REFLECTIONS
SHARE YOUR REFLECTION
2 PAST RESPONSES
My wife tells me I am consumed by white guilt. She may be right. I have spent a large portion of my life doing things that may in small measure atone for my slave-owning, Confederacy-loving ancestors. But not because of them. Because I too experienced a little of what they did, actually getting discriminated against for some years in the place I was then living--because I was Caucasian. I know, hard to believe, but very true.
Sadly, I am not the person who needs to use these questions. And those who do, will not. Pessimistic and cynical, I know. But I am now very old, and my life experience tells me that.
No knock on Mr. Vargas, or Mr. Kobara, a great friend who posted his article. But I see only one cure to the problem here: demographic changes. Crude. Simple. Basic. In the end, I fear that is what we humans are.
Excellent questions as openers to deeper conversation. And thank you for validating the importance of listening And valuing with the person on the other side of the conversation has to say! :)