كومال أحمد تعمل على حل ما تسميه "أكثر المشاكل غير الضرورية في عصرنا". الصورة: فيسبوك
كانت كومال أحمد طالبة في جامعة كاليفورنيا في بيركلي عندما مرت بلحظة غيرت مجرى حياتها. كانت قد عادت لتوها من تدريب صيفي في البحرية الأمريكية عندما التقت بجندي سابق مشرد على الرصيف. لم يكن قد تناول الطعام منذ ثلاثة أيام.
لكن على الجانب الآخر من الشارع، كانت مدرستها تتخلص من آلاف الأرطال من الطعام غير المأكول. لم يكن هذا الأمر مقبولاً بالنسبة لأحمد، لذا قامت بفعل شيء حيال ذلك.
وقالت لصحيفة نيويورك تايمز : "أولئك الذين يملكون ويهدرون، وأولئك الذين يحتاجون ويتضورون جوعاً - وكلاهما يعيش حرفياً على الجانب الآخر من الشارع. هذا أمر سخيف للغاية".
بدأت أحمد تجاربها لاستكشاف سبل استخدام التكنولوجيا لإعادة توزيع الطعام غير المستهلك على المحتاجين. كان مشروعها الأول "فيدينغ فورورد"، وهو شراكة محلية مع مقصف جامعة كاليفورنيا في بيركلي. تطور المشروع لاحقًا إلى "كوبيا" ، وهو تطبيق لإعادة توزيع الطعام، وزّع ما يُقدّر بـ 600 ألف رطل من الطعام على 720 ألف شخص في منطقة خليج سان فرانسيسكو. خلال مباراة السوبر بول، نظّمت "كوبيا" حملات استلام عديدة من الفعاليات والحفلات، حيث تم إطعام أكثر من 41 ألف شخص بطعام كان سيُهدر لولا ذلك.
يُمكّن التطبيق الشركات التي لديها فائض من الطعام من طلب سائقي كوبيا الذين يقومون باستلامه وتوصيله إلى المنظمات غير الربحية المحلية. إنها طريقة فعّالة تعتمد على التكنولوجيا لحل ما وصفه أحمد بأنه "أكثر المشاكل غير الضرورية في عصرنا".
قال أحمد لصحيفة التايمز : "الجميع رابح. نحن رابحون لأننا نطعم مئات الآلاف من الناس، بمن فيهم المحاربون القدامى، والأطفال والنساء على وجه الخصوص. وتتمكن الشركات من تقليل كمية الطعام التي تهدرها، وخفض تكاليف التخلص منه، وإطعام الناس مباشرة في مجتمعاتهم، وهذا أمر رائع. كما أننا نساهم في حماية بيئتنا".
COMMUNITY REFLECTIONS
SHARE YOUR REFLECTION
3 PAST RESPONSES
Makes me proud to be a woman and a less anxious about trusting the fate of the world to the hands of younger people!
such a win win! thank you for sharing this story and may the laws change so this can happen in more places!
Just amazing. Such a good use of technology for the betterment of all.