
آدم سميث خبيرٌ في الطعام. فهو طاهٍ مُحترف عمل في العديد من المطاعم، ويُدرك هذا الشاب البالغ من العمر 29 عامًا حجم الطعام الجيد الذي يُهدر. ينحدر سميث من مدينة ليدز الإنجليزية، لكن عامًا قضاه في العمل في مزارع أستراليا هو ما ألهمه مشروع "ذا ريل جانك فود بروجكت " (TRJFP)، الذي غيّر مسار حياته. يعتمد المشروع على نموذج مقهى "ادفع ما تشاء"، حيث يقوم TRJFP بجمع الطعام المُعدّ للرمي في مكبّات النفايات وتحويله إلى وجبات بجودة المطاعم.
بحسب رواية سميث، فإنّ كلّ وقت الفراغ الذي قضاه على شواطئ أستراليا المشمسة جعله يفكر في حياته - ما أنجزه حتى الآن وما يتصوره للمستقبل. أدرك أنه يريد أن يفعل شيئًا يُحدث فرقًا إيجابيًا في العالم، وأنّ أيّ شيء سيفعله سيكون له علاقة بالطعام.
في عام 2013، أنشأ TRJFP. ما بدأ كمقهى واحد نما ليصبح شبكة تضم أكثر من 40 مقهى بنظام الدفع حسب الرغبة، والتي استعادت مجتمعة ما يقرب من 50 طنًا من الطعام وقدمت أكثر من 20000 وجبة.
تقوم فكرة مشروع TRJFP على جمع الأطعمة الصالحة تمامًا من محلات البقالة والمزارعين والشركات، والتي كانت ستُهدر لولا ذلك، وتقديم وجبات شهية للمجتمع. يدفع الزبائن باستخدام المال أو العمل أو أي وسيلة تواصل اجتماعي أخرى.
بالإضافة إلى إنقاذ الطعام الجيد من الذهاب إلى مكب النفايات، يقول سميث إن المشروع يربط المجتمعات بطرق جديدة ويزيد الوعي بالمشكلة الهائلة المتمثلة في هدر الطعام.
قال لصحيفة الإندبندنت : "إنها تجمع الناس من مختلف الفئات الاجتماعية بطريقة لا تعتمد على المال. الناس يفتتحون مشاريع الوجبات السريعة لأنهم سئموا مما يحدث في المجتمع ويهتمون بما يحدث للآخرين. إنها ثورة".
COMMUNITY REFLECTIONS
SHARE YOUR REFLECTION
1 PAST RESPONSES
Loved the comment about common sense... I agree that we have lost the ability to do the right thing. I applaud this young man's efforts. He is inspirational!