الدخول إلى المستشفى: كوفيد-19
عندما أخرج من الباب هذه الأيام
للعمل في المستشفى
شخصان صغيران يبكيان عند الباب
ابنتي و ابني.
4 و 1 1/2
تسقط الدموع
قطرات كبيرة على خدودهم البنية الممتلئة
ميلتي الأولى هي رفض دراماتيكيتهم
سأعود قريبا
إنهم على جانب واحد من الباب
وأنا على الجانب الآخر
وهم يفضلون أن يكونوا على نفس الجانب من الباب
التجعيد بين الأوراق على رصيف أوكلاند
القيام بجولة طويلة حول الحي
لزيارة شجرة البلوط اليابانية،
أو شجيرة الشمر
أو جار قد يطلع بشكل غير متوقع من نافذته.
إنه اعترافهم الفوري بأنهم يفضلون البقاء مع والدهم
أينما كان ذاهبًا وأيًا كان ما قد يجلبه
عندما أتوجه إلى المستشفى
أنا أدرك أن أي أخطاء في التعامل وجهاً لوجه أو
بسبب سوء الحظ أو الصدفة قد يبعدني عن
رؤية طفليّ الحبيبين يكبران
أستطيع أن أتخيل نفسي كواحد من مرضاي
يحاولون التقاط أنفاسهم مثل محاولة اللحاق بحافلة بعيدة جدًا
التنفس كما لو كنت ركضت ميلًا وميلًا آخر
أنفاسك لن تتباطأ
الخوف الذي يتسلل.
أليس هذا هو الحال دائمًا؟
الحياة هشة مثل ورقة معلقة على شجرة طويلة على وشك السقوط على الأرض
في الخريف
وأن نكون منفصلين
قد يعني ذلك البقاء بعيدًا لفترة أطول مما توقعه أي شخص
وأن نكون منفصلين الآن
قد يكلفنا حياتنا
ما أتعلمه من طفليّ الصغيرين:
استسلم للفرحة المبهجة لوجودنا مع من نحبهم
وحزن عندما لا يكونون قريبين
ماذا يمكن أن يكون أكثر صدقا؟
أو أكثر أهمية
أحبائي
***
لمزيد من السياق حول العمل الذي يقوم به الدكتور شاماسوندر ومبادرة HEAL على أرض الواقع في أمة نافاجو، راجع هذه الروابط:
مقطع مدته ثلاث دقائق من نشرة أخبار المساء على قناة NBC مباشرة
COMMUNITY REFLECTIONS
SHARE YOUR REFLECTION
4 PAST RESPONSES
Thank you for your heart, vulnerability, courage and service. Bless you. May you stay well.
Bless you
Transported us to your families on both sideasofthe door. Thank you.
God bless them