بالتوجه إلى قلبي وطرح سؤالٍ نابعٍ مباشرةً من ذبذباتي التي أردتُ استثارتها، استطعتُ أن ألمس قلبها بطرقٍ لم أكن لأفعلها لو طرحتُ سؤالاً من العقل. مع أن الأمر حدث بسرعةٍ كبيرة، إلا أن السؤال انبثق من حدسي، وتجاوبي العاطفي، واستعدادي لوضع نفسي مكانها. ومن هنا، سألتُ ما الذي كان سيجعلني أفعل مثلها، وتمكنتُ من إيجاد سؤالٍ يكشف مدى صحة حدسي.
هذه اللحظات من "التأمل السامي"، أو ما يُسمى أحيانًا "الحكمة المجنونة"، تُمثل نوعًا من "العقل المحيطي"، والذي، مثل الرؤية المحيطية، يتكون من الانتباه إلى الخلفية بدلاً من المقدمة، وتمكين الحدس. في هذه الحالة، من الممكن ملاحظة الاختلافات الاهتزازية الدقيقة بين الغضب والاهتمام، والدفاعية والألم، وداخلي، بين الحكم والرنين التعاطفي. الحدس ليس معصومًا من الخطأ، ولهذا السبب يجب أن يتخذ الشكل - ليس إجابة، بل سؤال قد يطرحه طفل في الثالثة من عمره. إذا كانت نيتي واضحة وليس لدي أحكام أو أجندات أو مصلحة في النتيجة، فقد أكون قادرًا على الجمع بين البراءة والفضول مع الصراحة والصدق في سؤال بسيط وجذاب ونابع من القلب يكشف فجأة عن جوهر الصراع.
***
انضم إلى مكالمة الإيقاظ هذا السبت مع كين كلوك. قم بتأكيد حضورك واحصل على المزيد من التفاصيل هنا.
COMMUNITY REFLECTIONS
SHARE YOUR REFLECTION
1 PAST RESPONSES
Kenneth - this is an interesting piece. I'm sharing it with several people because you ask good questions, offer different ways to consider possibilities and actual events, and I feel like my listening and communications skills have learned another lesson.