ما الذي يعرفه الأطفال ويبدو أن الكبار قد نسوه؟ الأطفال أكثر ثقةً وشجاعةً، ويستمتعون بالحياة أكثر بكثير من الكبار. أحيانًا نشعر وكأننا نقضي حياتنا بأكملها نحاول العودة إلى ما كنا عليه في طفولتنا. إليكم ما يمكننا تعلمه من أنفسنا في صغرنا لنضيف المزيد من الوضوح والبهجة إلى حياتنا كبالغين.
1. كل يوم هو بداية جديدة.
"أليس من الجميل أن نعتقد أن الغد هو يوم جديد بدون أخطاء فيه بعد؟" - إل إم مونتجومري.

أليس من المدهش دائمًا كيف كانت نهاية اليوم الدراسي تبدو دائمًا وكأنها النهاية؟ بدت العطلة بين يونيو وسبتمبر وكأنها عمر كامل. فعندما تكون صغيرًا، تشعر أن كل يوم يمر بك لا ينتهي، واليوم الجديد يعني فرصًا جديدة لتكوين صداقات جديدة، واستكشاف مغامرات جديدة، وتعلم أشياء جديدة. الأطفال لا يحملون أعباءً ثقيلة من يوم لآخر. يبدأون بداية جديدة دائمًا.
2. الأنشطة الإبداعية ممتعة ومفيدة لك.

"تكمن السعادة في فرحة الإنجاز وإثارة الجهد الإبداعي." - فرانكلين د. روزفلت
كم مرة ترى أطفالًا ينغمسون في مشروع إبداعي لساعات متواصلة؟ الرسم، اللعب بالطين، بناء قلعة رملية باهتمام بالغ بالتفاصيل. لسبب ما، مع تقدمنا في السن، نتوقف عن اعتبار الأنشطة الإبداعية ذات قيمة. كم من البالغين، باستثناء الفنانين، يرسمون بانتظام؟ كم منهم يلعبون بالطين أو يرسمون بالأصابع لمجرد المتعة؟
3. كن شجاعا .
"إن الحياة تتقلص أو تتوسع بما يتناسب مع شجاعة الإنسان." - أناييس نين.
غنِّ بصوت عالٍ. ارقص وقتما تشاء. يشعر الطفل بأن حياته لا حدود لها لأنه لا يُقيّده خوف الفشل أو الإذلال. يمضي قدمًا بأمل وعزيمة لأنه لا يعرف شيئًا أفضل. لم يُهزم، ولم يختبر الفشل. يحتضن الحياة بكل ما فيها بأذرع مفتوحة.

4. اضحك كل يوم.
"يوم بلا ضحك هو يوم ضائع." - تشارلي شابلن
يتمتع الأطفال بقدرة رائعة على إيجاد الفرح في كل مكان حولهم. راقبوا فقط الفكاهة التي يجدها الطفل في مركز التسوق أو الحديقة. يرون السخافة في كل مكان.
5. كن نشطًا.
اللعب يُنشّطنا ويُنعشنا. يُخفّف عنا الأعباء. يُجدّد شعورنا الطبيعي بالتفاؤل، ويفتح لنا آفاقًا جديدة. - ستيوارت براون
عندما كنت صغيرًا، كان اللعب في الخارج هو أبرز ما في يومك. كنت تركض وتطارد أصدقاءك حتى تلهث وتحمرّ وجنتاك. كنت تقفز وتؤدي حركات بهلوانية في لمح البصر، ولم تكن تعتبرها يومًا "تمرينًا" أو "لياقة بدنية يومية". كان مجرد لعب، وكان ممتعًا. "إنها موهبة رائعة أن تعرف كيف تلعب." رالف والدو إيمرسون
6. رعاية الصداقة.
في حلاوة الصداقة، ليكن الضحك وتبادل الملذات. ففي ندى التفاصيل الصغيرة، يجد القلب صباحه وينتعش. - خليل جبران
يجد الأطفال متعة حقيقية باللعب مع الأصدقاء، ويحبون تكوين صداقات جديدة. ينضمون إلى فرق كرة القدم، ويحضرون حفلات أعياد الميلاد، ويبدأون الدراسة في مدارس جديدة. هذه كلها طرق يكتسب بها الأطفال صداقات جديدة. يلتزم الأطفال بشعار "كلما زاد العدد، زادت المتعة"، وعلى الكبار أن يفعلوا ذلك أيضًا.
7. كن البطل.
"قبل كل شيء، كوني بطلة حياتك، وليس الضحية." - نورا إيفرون
عندما يروي لك طفل قصة عن المدرسة أو ملعب كرة القدم، فإنه عادةً ما يكون بطل قصته. يدور العالم حوله. مع تقدمنا في السن، لا نريد أن نكون مغرورين أو أنانيين، فنقلل من شأن إنجازاتنا. لا نريد التباهي. لكن بفعلنا هذا، غالبًا ما نميل إلى التقليل من شأن أنفسنا. نُقلل من شأن أنفسنا لنُشعر الآخرين بتحسن أو لنكون أكثر قربًا منهم. يصبح التواضع صفةً مُعجبة، ونبدأ في إقناع أنفسنا بتواضعنا.
8. الندوب هي شارات الشرف.
"في كل يوم، إما أن ترى ندبة أو شجاعة. مكان تواجدك هو ما يحدد كفاحك." - دودينسكي
عندما يكسر طفل عظمة، يوقع كل من يعرفه على الجبيرة. يصبح نجم الصف، الناجي. إذا سقط وجرح نفسه، يرغب الجميع برؤية الندبة، فيضعونها بفخر. مع تقدمنا في السن، نخفي ندوبنا، وتصبح جروحنا أسرارنا. لا نريد أن يُنظر إلينا كضعفاء أو محط شفقة، لذلك لا نخبر أحدًا بمكان الألم. لكن ما يدركه الأطفال هو أن الندوب ليست علامة ضعف، بل هي علامة قوة وصمود. قصة تُروى. إنجاز.
9. جرب أشياء جديدة.
"لا يستطيع الإنسان اكتشاف محيطات جديدة إلا إذا امتلك الشجاعة الكافية ليفقد بصره عن الشاطئ." - أندريه جيد

لا يخشى الأطفال ممارسة رياضة لم يجربوها من قبل. سيقفزون على الترامبولين، أو يغطسون في المسبح، أو يتزلجون من أعلى الجبل، حتى لو كانت غريبة عليهم. كبالغين، نخشى المجهول. نبقى مطمئنين في منطقة راحتنا، ونادرًا ما نغامر بالخروج. تُبهجنا المغامرة وتُوقظ روحنا.
10. لاحظ الأشياء الصغيرة.
"استمتع بالأشياء الصغيرة، لأنه في يوم من الأيام قد تنظر إلى الوراء وتدرك أنها كانت الأشياء الكبيرة." - روبرت براولت
ابنة أختي تعشق مشاهدة طيور الرمل وهي تركض جيئةً وذهابًا على حافة الماء. تلاحظ أرجلها الصغيرة وسرعتها على الرمال. شيء بسيط نعتبره أمرًا مسلمًا به، يجلب لها فرحًا غامرًا وإلهامًا عميقًا. متى توقفنا عن ملاحظة المعجزات الصغيرة التي تحيط بنا يوميًا؟ كم ستكون الحياة أجمل لو استطعنا رؤية هذه المعجزات مجددًا؟
COMMUNITY REFLECTIONS
SHARE YOUR REFLECTION
5 PAST RESPONSES
there is a lot of creativity in the pictures and they are informative
I apologize to the author. I didn't mean to say the article wasn't one of the best-just to say I disagreed with the line i mentioned below.
Overall a good article (although not the best)-one think I disagree with is "Be the Hero". The whole competitive game growing up (I am the best because i made the most goals, home runs, whatever), isn't for evernone. It isn't for me. I sort of wish that yoga was available in gym class, as opposed to dodgeball, kickball, etc. I see nothing wrong with modesty and self-depreciation. Some of the most succesful practitioners in their fields don't toot their own horn and are self deprecating,
I'm definitely in agreement. .I love to "play" and I do talk about where it hurts, and don't hide scars. I love being out in the rain, love trees and the ocean. I love being silly with friends.
The only difference though..and I *don't* want to be a downer, but after a while, even though now I'm old enough to not worry much what people think of me, and I'm not self- conscious and afraid of people's judgement or rejection,like when I was a teenager and young woman.
However! I'm *not* young, I'm not new to life, and my energy isn't high, and I have physical pain a lot.
No child should ever have pain and low energy, and it stinks that some do. :-(
The truth is though, that most healthy enough kids have both energy and curiosity!
We adults no longer have that natural zest and verve ..*thats* the big reason we don't act like children anymore.
yes! Here's to realizing the value of every day Adventure, play, being our own Hero, seeing the scar as courage and creating whatever that may be! HUG!