Back to Stories

ما هي الرحمة؟

التعاطف يعني حرفيًا "المعاناة معًا". ويُعرّفه الباحثون في مجال العواطف بأنه الشعور الذي ينشأ عندما تواجه معاناة شخص آخر وتشعر بالدافع لتخفيف تلك المعاناة.

الشفقة ليست كالتعاطف أو الإيثار ، وإن كان المفهومان مترابطين. فبينما يشير التعاطف عمومًا إلى قدرتنا على فهم مشاعر الآخرين وإدراكها، فإن الشفقة هي عندما تتضمن هذه المشاعر والأفكار الرغبة في المساعدة. أما الإيثار، فهو السلوك اللطيف غير الأناني الذي غالبًا ما ينبع من مشاعر الشفقة، مع أن المرء قد يشعر بالشفقة دون أن يتصرف بناءً عليها، ولا ينبع الإيثار دائمًا من الشفقة.

بينما قد يرفض المتشائمون التعاطف باعتباره عاطفيًا أو غير منطقي، بدأ العلماء برسم خريطة للأساس البيولوجي للتعاطف، مشيرين إلى غرضه التطوري العميق . أظهر هذا البحث أنه عندما نشعر بالتعاطف، يتباطأ معدل ضربات القلب، ونفرز هرمون الأوكسيتوسين، وتنشط مناطق الدماغ المرتبطة بالتعاطف والرعاية ومشاعر المتعة ، مما يؤدي غالبًا إلى رغبتنا في التقرّب من الآخرين ورعايتهم.

Share this story:

COMMUNITY REFLECTIONS

2 PAST RESPONSES

User avatar
Patrick Watters Nov 8, 2020

I am reminded of Henri Nouwen’s The Wounded Healer.

User avatar
Kristin Pedemonti Nov 8, 2020

"Compassion for everyone" has long been a personal mantra and guide for ways of being, interacting & navigating our world. May we see ourselves in each other and each other in ourselves ♡