لقد واجهتُ صعوباتٍ كثيرةً طوال حياتي، وبلادي تمرُّ بمرحلةٍ حرجة. لكنني أضحكُ كثيرًا، وضحكي مُعدٍ. عندما يسألني الناس كيف أجدُ القوةَ للضحك الآن، أجيبُ بأنني ضاحكٌ محترف. [...]
حياة المنفى حياةٌ بائسة، لكنني لطالما سعيتُ إلى بناء حالةٍ نفسيةٍ سعيدة، مُقدِّرةً الفرص التي أتاحها لي هذا الوجود، بعيدًا عن أي بروتوكولات، دون وطنٍ مستقر. بهذه الطريقة، تمكنتُ من الحفاظ على سلامي الداخلي.
إذا اكتفِينا بفكرة أن الرحمة والعقلانية والصبر أمورٌ جيدة، فهذا لا يكفي لتنمية هذه الصفات. فالصعوبات تُتيح لنا فرصة تطبيقها. فمن يُمكّننا من خلق مثل هذه الفرص؟ بالتأكيد ليس أصدقاؤنا، بل أعداؤنا، فهم من يُثيرون أكبر المشاكل. ولكي نتقدم في دربنا بصدق، علينا أن نعتبر أعداءنا خير مُعلّمينا.
لمن يُقدّر الحب والرحمة تقديرًا عاليًا، فإن ممارسة التسامح ضرورية، وتتطلب عدوًا. لذا، يجب أن نكون شاكرين لأعدائنا، لأنهم يُعينوننا على بناء عقلٍ هادئ! الغضب والكراهية هما العدوان الحقيقيان اللذان يجب أن نواجههما ونهزمهما، وليس "الأعداء" الذين يظهرون بين الحين والآخر في حياتنا.
بالطبع، من الطبيعي والصحيح أن نرغب جميعًا في أن يكون لنا أصدقاء. كثيرًا ما أقول مازحًا إن الشخص الأناني حقًا يجب أن يكون مُؤْثِرًا! عليك أن تهتم بالآخرين، وتهتم بسلامتهم، بمساعدتهم وخدمتهم، لتزداد صداقاتك وتزداد ابتسامتك. والنتيجة؟ عندما تحتاج أنت نفسك إلى المساعدة، ستجد كل ما تحتاجه! أما إذا أهملت سعادة الآخرين، فستكون الخاسر على المدى البعيد. هل تولد الصداقة من الجدل والغضب والغيرة والمنافسة الجامحة؟ لا أعتقد ذلك. المودة وحدها هي التي تُنتج أصدقاءً حقيقيين. [...]
أما أنا، فأرغب دائمًا في المزيد من الأصدقاء. أعشق الابتسامات، وأتمنى أن أرى المزيد منها، ابتسامات حقيقية، فهناك أنواع عديدة منها الساخرة، والمصطنعة، والدبلوماسية. بعض الابتسامات لا تُثير أي رضا، وبعضها يُثير الريبة أو الخوف. أما الابتسامة الحقيقية، فتُثير شعورًا حقيقيًا بالانتعاش، وأعتقد أن الابتسامة ملكٌ للبشر فقط. إذا أردنا تلك الابتسامات، فعلينا خلق الأسباب التي تجعلها تظهر.
--الدالاي لاما، في مقتطف من كتابه "رحلتي الروحية".

COMMUNITY REFLECTIONS
SHARE YOUR REFLECTION
5 PAST RESPONSES
I once heard "if you want to predict the future look at the past". Someday in the future, enemies will be friends. Hope they look far enough now.
This is the eastern way and we can gain a lot from this advice...we learn much more from our troubles than we do from our pleasures. The knee-jerk reaction is to be negative in one way or another when something goes wrong or someone offends you. It takes good soul qualities to turn a negative reaction around and exude light instead. When you think about it, it's only natural to be grateful for your best teachers. If you don't understand the entire teaching behind the Dalai Lama's sage advice, it might seem odd. There are many places to learn about it.
This (the quote from Dalai Lama) is the worst advice ever!!! It's just like the doctors, giving you advice on how to treat the symptoms instead of the real CAUSE of those symptoms. Which, to any person of even average intellignece, will be more of harm than of use in the long run. A lot, if not most of this is explained in this book: http://www.carnism.org/2012...
Yes! Laughter, kindness and joy are infectious in a good way. Here's to showing we care by sharing. Hugs from my heart to.yours! Kristin